حيدر حب الله
293
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
في أصحاب الكاظم عليه السَّلام ، وتؤيّد وثاقته رواية المشايخ الأعاظم عنه نظراء : علي بن الحسن بن فضال . سعد بن عبد اللّه القمّي . حميد بن زياد ، قال الشيخ في فهرسته : محمّد بن خالد الطيالسي يكنى أبا عبد اللّه روى عنه حميد أُصولًا كثيرة . علي بن إبراهيم القمّي . محمد بن علي بن محبوب . محمد بن يحيي المعادي . معاوية بن حكيم . وقال النجاشي : محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمي أبو عبد اللّه مات لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة 259 ، وهو ابن 97 سنة . ولعلّ هذا المقدار يثبت وجاهته في الحديث وأنّ له منزلة عندالمحدّثين ، فيكون إماميّاً ممدوحاً بل مقبول الرواية » . التعليق : لم يوثق أحدٌ الطيالسي هذا ، ومجرّد رواية العلماء عنه ليس دليل توثيق ، ولهذا لم يوثقه السيد الخوئي ، إلا بناء على كتاب كامل الزيارة الذي عدل عنه آخر عمره ، فانظر : ( معجم رجال الحديث 17 : 75 ) . والغريب أنّ العلامة الجليل قال هنا بأنه ممدوح بل مقبول الرواية ، بما يفهم منه أنّ الممدوحية لا تساوق قبول الرواية ، مع أنّه في الأسانيد السابقة تحدّث عن الممدوحيّة العامّة فقط ! ! ويقول العلامة الجليل . . : « وأمّا الثالث ، أعني : صفوان بن مهران ، فهو كوفي ثقة ، يكنّى أبا عبد اللّه . إلى هنا تمّت دراسة أسانيد الشيخ الثلاثة ، فخرجنا بالنتيجة التالية : إنّ السند الأوّل من الأسانيد الثلاثة ، طريق الشيخ إلى ما يترتب على زيارة الحسين عليه السَّلام على وجه الإطلاق من الثواب ، وهو ليس بمطروح عندنا في هذا المقال ، وإنّما ذكرناه استطراداً ؛ لأنّ الشيخ روى الجميع في مقام واحد . وأمّا السند الثاني فرواه الشيخ عن سيف بن عميرة وهو ثقة بالاتفاق . عن علقمة بن محمد الحضرمي ولم